أرْبابُ بلاد الآلهة الثيام الثيام
-
- Arabisch ausgewählt
103,99 €
inkl. gesetzl. MwSt.,
Lieferung nach Hause
Beschreibung
Produktdetails
Einband
Gebundene Ausgabe
Erscheinungsdatum
15.11.2024
Seitenzahl
438
Maße (L/B/H)
27,9/21,6/3,2 cm
Gewicht
1692 g
Übersetzt von
Marwen Ben Alkilani
Sprache
Arabisch
ISBN
978-1-964213-89-7
يُذكّر كتاب "أرباب بلاد الآلهة الثيام" بثقافة منسيّة ومجتمعات كانت محيطة بها. والثيام هو شكل من أشكال الطقوس الدرافيديّة لولاية كيرالا، الهنديّة - البلد الخاصّ بالإله.
ويحتوي هذا الكتاب على معلومات مُفصّلة عن الثيام وصور جميلة ومئات القصص عنهم. إذْ خصّصنا هذا العمل لفنّاني "الثيام"، الآلهة الحقيقيّة "للشعب، من الشعب، وإليه".
كان لمؤلّف الكتاب نعمة مُذهلة تتمثّل في مُطاردة أنوار وصُورٍ بكاميراه أثناء أدواره الاستشاريّة والإداريّة والتطوعيّة، ورحلاته الاستكشافيّة في حواليْ عشرين دولة، على مدار العقود الثلاثة الماضية. وبالرغم من ذلك، لم يكتشف مكانًا آخر (غير كيرالا) يجتمع فيه أكثر من 500 إله على أرض واحدةٍ وخلال موسم واحدٍ.
يقع أحد مواقع التراث العالميّ لليونسكو بين سلسلة جبال غاتس الغربيّة وبحر العرب، مكسوّا بسجّاد طبيعيّ أخضر. وتفتح التضاريس الجبليّة في شمال مالابار مساراتها غير المألوفة أمام آلهة الثيام لاحتضان تلاميذ الآلهة المهجورين.
بفضل هؤلاء الثيام/الآلهة، أصبحت "زاوية مالابار" حقّا مدينة "مُشْرقة على التلّ". تتنوّع أدوار هذه الآلهة لتشمل تصميم الأزياء والرسم والموسيقى وليظهروا أيضا في شكل حرفيّين وطبّالين ومُصمّمي رقصات. لقد تجاوزوا العوالم البشريّة وتحوّلوا إلى آلهة، تتحمّل النيران المُلتهبة والأزياء الثقيلة، دون عناء.
يأخذك كتاب "أرباب بلاد الآلهة الثيام" في جولة خاطفة إلى التاريخ العريق والمتنوّع والمُذهل للثيام وإلى رقصاتهم الطقوسيّة وإلى المُدُنِ المتلألئة فوق تلال مالابار- كيرالا. وهي ثريّة بمناظر الثيام الآسرة وقصصهم.
سيتطرّق الجزء الثاني من هذا الكتاب إلى المهمّة الشاقّة المُتمثّلة في تغطية 101 قصّة ثيام تعود إلى قرون. مثلهم مثل البلوز في دلتا المسيسيبي، مُستخدمين الغناء والرقص، يعبّر الثوتام و الثيام عن أحزان الدرافيديّين، السكان الأصليّين للبلد الخاصّ بالإله، المغمورين تحت نظام طبقات شاتورفارنيا Chaturvarnya البالغ من العمر 5000 سنة. إنّ تمرّدهم الإلهيّ الحقيقيّ ضدّ الأنظمة الجبّارة الظالمة وقصصهم وفنّهم، تزرع أملا في قلوبنا اليوم...
Kundinnen und Kunden meinen
Verfassen Sie die erste Bewertung zu diesem Artikel
Helfen Sie anderen Kund*innen durch Ihre Meinung
Kurze Frage zu unserer Seite
Vielen Dank für dein Feedback
Wir nutzen dein Feedback, um unsere Produktseiten zu verbessern. Bitte habe Verständnis, dass wir dir keine Rückmeldung geben können. Falls du Kontakt mit uns aufnehmen möchtest, kannst du dich aber gerne an unseren Kund*innenservice wenden.
zum Kundenservice